زين تطلق تقريرها الثالث في قيادة الفكر "تطويع التكنولوجيا لحماية حقوق الأطفال"

زين تطلق تقريرها الثالث في قيادة الفكر "تطويع التكنولوجيا لحماية حقوق الأطفال"

فبراير 28, 2017


 

  • جيجنهايمر : مجموعة زين ملتزمة بسلامة ورفاه مجتمعات دول المنطقة.
  • تكنولوجيا الاتصالات بإمكانها أن تسهم في تمكين الأدوات والآليات اللازمة للتصدي لهذه القضية.

أطلقت مجموعة زين تقريرها السنوي الثالث في قيادة الفكر خلال فعاليات المؤتمر الصحافي الذي عقدته اليوم على هامش أعمال المؤتمر العالمي للهواتف النقالة MWC 2017، والذي تستضيفه برشلونة على مدار أربعة أيام.

وذكرت المجموعة في بيان صحافي أن التقرير الذي جاء تحت عنوان " تطويع التكنولوجيا لحماية حقوق الأطفال"، يسلط الضوء على أهمية الاستخدام الفعال للتكنولوجيا لحماية الأطفال على شبكة الإنترنت، وبشكل يضمن توفير آليات ذات جدوى يمكن تطبيقها من أجل حماية الأطفال من جميع أشكال التحرش وإساءة المعاملة، والتعدي على حقوقهم.

وأوضحت زين أنها بادرت إلى مناصرة هذه القضية المؤرقة لمجتمعات الدول التي تعمل فيها، وفي بقية أسواق المنطقة، علماً أن هناك ملايين الأطفال حول العالم يعانون من أشكال متعددة من التحرش وإساءة المعاملة.

وبينت المجموعة التي تملك وتدير 8 شبكات متطورة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا أن "العصر الرقمي" جلب معه تطورات سريعة على أسلوب الحياة، وتحمل هذه التطورات مخاطر كبيرة قد تنطوي على إمكانية نشر اشكال معينة من إساءة معاملة الأطفال على الإنترنت، بما في ذلك جوانب متعددة من السلوكيات، فظهور التنمر السيبراني (عبر الإنترنت) والمحتوى غير اللائق اتجاه الأطفال، هي أمور مرتبطة بشكل مباشر بالانتشار العالمي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وأشارت زين إلى هذه الأوضاع هي أكثر شيوعا وانتشارا في حالات الصراع والنزاعات، حيث يكون هناك غاليا انهيار في سيادة القانون، وكذلك في أحوال حادة أخرى كالنزوح البشري، والسيناريوهات المشابهة لهذا يمكن أن توجد في عدد من دول منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، ومجموعة زين تشعر أن هناك ثمة حاجة ملحة لنشر التوعية إزاء هذه الأوضاع المأساوية والإسهام في تصحيحها.

الجدير بالذكر أن تقرير "قيادة الفكر" للعام 2017 الخاص بمجموعة زين يتفحص أدوار وامكانيات التكنولوجيا في معالجة والتصدي لمشكلة التحرش بالأطفال، وبما أن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات هي عنصر تمكين رئيسي للتنمية الاجتماعية والإقتصادية على مستوى عالمي، فإنه من المهم أن تعمل الأطراف ذات الصلة معا لضمان أن المخاطر المرتبطة بتلك التكنولوجيا تتم معالجتها من دون الغاء المنافع الكامنة التي توفرها للإنسانية.

وقال الرئيس التنفيذي في مجموعة زين سكوت جيجينهايمر " إن صناعة الاتصالات المتنقلة، بتطورها السريع، تنطوي على امكانيات هائلة لنشر التوعية وتوفير حلول نافعة بشكل جذري، حيث يمكن لها أن تعالج محنة الشرائح الأكثر ضعفا في المجتمع، وبالأخص الأطفال".

وأضاف جيجنهايمر قائلا " مجموعة زين ملتزمة بسلامة ورفاه المجتمعات التي تخدمها، ونحن نأمل من خلال هذا التقرير أن تسهم جهودنا الرامية إلى نشر التوعية، وتوفير حلول ذات قيمة في تشجيع نظرائنا في مجال صناعة الاتصالات على تكرار ومساندة مثل تلك الجهود".

>ومن جانبها قالت رئيس الاستدامة في مجموعة زين جنيفر سليمان " نحن نعمل بالقرب من سلسلة من الصراعات والنزاعات المستمرة في المنطقة، وبشكل أساسي في سوريا والعراق، وهو الأمر الذي أدى إلى أسوأ الأزمات الانسانية في العصور الحديثة، وإلى أوسع حالة نزوح بشري منذ الحرب العالمية الثانية".

وأضافت سليمان بقولها" هذه الظروف تعرض أطفال المنطقة إلى مخاطر أكبر تتعلق بالتحرش وإساءة المعاملة، ونحن نشعر بأنه من واجبنا أن ننشر التوعية ونلفت الانتباه إلى مثل تلك الظروف، مع العمل بنشاط في الوقت ذاته على معالجتها بطريقتنا".

ومن ناحيتها قالت ماغدالينا أغويلار التي تتولى منصب رئيسة تطوير البرامج لدى مؤسسة شبكة خطوط مساعدة الطفل (CHI) "نحن في شبكة خطوط مساعدة الطفل سعداء بأن مجموعة زين تنظر إلى خطوط مساعدة الأطفال باعتبارها أداة أساسية لجماية الأطفال عبر الإنترنت".

وأفادت بقولها " نحن ننضم إلى دعوة التحرك هذه، ونحث الجميع على دعمنا في معركتنا من أجل حماية الأطفال عندما يكونون في أضعف حالاتهم".

وقالت الدكتورة جوآنا روبنشتاين الرئيسة التنفيذية للنسخة الأميركية من مؤسسة أطفال حول العالم " باعتبارها شريك في حماية الأطفال، فإن مؤسسة أطفال حول العالم تفتخر بالعمل المهم والريادة التي تضطلع بها مجموعة زين في سبيل تحقيق واحد من المقاصد الحيوية الخاصة بأهداف التنمية المستدامة (SDGs)، وهو المقصد الذي ينص على " إنهاء إساءة المعاملة والاستغلال والاتجار بالبشر وجميع أشكال العنف ضد الأطفال وتعذيبهم قبل حلول العام 2030".

يذكر أن المؤسسات التي تتحلى بروح المسؤولية الاجتماعية حول العالم، تواصل اتخاذ اجراءات في سبيل تكريس أعمالها الجوهرية من أجل المساعدة في معالجة القضية الملحة المتمثلة في التحرش بالأطفال والتحرش بهم، وتقرير "تطويع التكنولوجيا لحماية حقوق الأطفال" يسلط الضوء على الكيفية التي يمكن بها أيضا لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات أن تسهم في تمكين تطوير وتنمية الأدوات والآليات اللازمة للتصدي لمشاكل إيذاء وإساءة معاملة الأطفال بطريقة أكثر فعالية وشمولية أكثر من أي وقت مضى.

ومن خلال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ظهرت فرص جديدة تسمح للناس بمعالجة هذه القضية ومنعها ونشر التوعية حول هذه القضية بطريقة غير مسبوقة، ومن خلال تطويع التكنولوجيا والاستفادة منها، تستطيع المؤسسات أن تضمن من خلالها أن آليات معالجة الإساءة للأطفال أكثر فعالية، ويسهل الوصول اليها من جانب الأطفال في كل مكان، كما أن التكنولوجيا تدعم تحسين عملية جمع البيانات حول هذه القضية، بما يؤدي إلى قدرات استجابة أفضل وإصلاحات سياسية اكثر استهدافا.

وهذا (التقرير) الأحدث في هذا المجال، يعيد التأكيد على نهج مجموعة زين الذي تنتهجه منذ فترة طويلة إزاء هذه القضية الاجتماعية الحرجة إذ أن المجموعة منخرطة فعليا، وبنشاط مع الاتحاد العالمي للاتصالات الـ GSMA في مبادرة ذات صلة، وهي المبادرة التي يعود تاريخها إلى العام 2011 عندما انضمت زين إلى تحالف "Mobile Alliance" الذي أسسته الجمعية لمناهضة محتوى الانترنت الذي يشتمل على الاستغلال الجنسي للأطفال، وهي عبارة عن حملة هدفت إلى ضمان منع الأفراد والمؤسسات الراغبين في استخدام أو التربح من محتوى جنسي مسيء للطفال من خلال استخدام بيئة الاتصالات المتنقلة.

وعلاوة على ذلك، وفي العام 2014، دخلت مجموعة زين في شراكة مع اتفاقية "GSMA" مع شبكة خطوط مساعدة الطفل من أجل حماية الأطفال وضمان حماية حقهم في أن يتم سماع صوتهم، وبالإضافة إلى ذلك، وفي العام 2015، أطلقت مجموعة زين حملة إعلامية متعددة الأوجه من أجل نشر التوعية حول مخاطر التحرش بالأطفال وتسليط الضوء على هذا المحظور الاجتماعي المأساوي.

من بين الحقائق المثيرة للاهتمام التي يسلط التقرير الضوء عليها: مدى ضعف الأطفال النازحين في مناطق النزاع حيث يكون تعرضهم للمخاطر المادية هائلا، بما في ذلك التهديد بالاعتداء، والتحرش الجنسي، والاختطاف، والإهمال، ووفقا لتقديرات فإن هناك 13.7 مليون طفل نازح حول العالم، ومن بينهم 7.5 مليون طفل سوري ممن هم في حاجة ماسة إلى المساعدة، وبينما تتصاعد حدة الصراع في العراق، فإن الحاجة إلى المساعدة تزداد أيضا، إذ أن واحد من بين كل 3 أطفال عراقيين (4.7 مليون طفل) يحتاجون إلى مساعدة إنسانية، وهذه الحقائق المذهلة توضح أن أولئك الأطفال، وبخاصة أولئك الذين يعيشون في مناطق النزاعات، يحتاجون إلى أن تتم حمايتهم.

إن تسليط الضوء على هذه القضية في هذه المنطقة هي خطوة شجاعة من جانب مجموعة زين، وذلك في ضوء حساسية المسألة، كما أن المجموعة تبقى ثابتة في عزمها إزاء تسليط الضوء على محنة الأطفال الذين يتعرضون للتحرش وإساءة المعاملة، والمساعدة في استئصال هذه الآفة المدمرة.