٦ توجّهات في تكنولوجيا الهواتف الذكية ستغيّر حياتك

٦ توجّهات في تكنولوجيا الهواتف الذكية ستغيّر حياتك

أبريل 24, 2018

 

 

تتطور تكنولوجيا الهواتف الذكية بسرعة فائقة. القوة التي تتوفر لنا، في جهاز بحجم الجيب هي أحد إنجازات الهندسة الحديثة. فالهواتف الذكية هي تحفة تكنولوجية على الحقيقة، تُمكّننا من التواصل مع الآخرين والوصول إلى أي معلومة على الفور.

التطور التكنولوجي

كل عام، تكشف تكنولوجيا الهواتف الذكية الستار عن شيء جديد نتطلع إليه. فلا تتوقف الأعاجيب التكنولوجية الحديثة عن إبهارنا، وفي هذا المناخ المتغير بشكل سريع، يصعب أن تظل دائماً على دراية بأحدث الصيحات في عالم التكنولوجيا.

وينطبق هذا بشكلٍ خاص على رواد الأعمال والشركات الذين يتطلعون إلى الاستفادة من تكنولوجيا الهواتف المحمولة في تنمية أعمالهم وتوسيع نطاقها.

ويؤدّي انتشار الجوالات في كل مكان، إلى المزيد من استخدام الهواتف الذكية داخل حياتنا وبشكل يومي. هنا في زين، نحن نهتم بالعديد من الصيحات التكنولوجية الحديثة الخاصة بالهواتف الذكية، والتي تساعد على الحياة بشكل أفضل.

1. تقنية الجيل الخامس (5G)

لا يوجد مجال للشك أن تكنولوجيا الجيل الخامس هي أحد التوجهات الحديثة المنتظر صدورها من تكنولوجيا الهواتف الذكية. ولا يبقي إلا سؤال واحد: أي شركة من شركات الاتصالات ستكون أول من يستخدم هذه التقنية حول العالم؟

بينما لا يتوقع خبراء التكنولوجيا أن تقنية الجيل الخامس (5G) ستكون متاحة عالمياً قبل ٢٠٢٠، يتم الآن العديد من الاستثمارات للاستعداد للجيل الجديد من معايير الأجهزة اللاسلكية.

في مجموعة زين، قمنا باختبار مبدئي لتمكين طرح تكنولوجيا الجيل الخامس (5G) في جميع أنحاء الشرق الأوسط. ولأننا مزوّدي الاتصالات الرائد في المنطقة، نرجو أن يعكس هذا الاختبار التزامنا بأن نظل في صدارة تكنولوجيا الجيل الخامس (5G) المبتكرة.

ومع متطلباتنا للبيانات المتزايدة باستمرار، ستوفّر تقنية الجيل الخامس (5G) السرعة المطلوبة والقدرة المرتفعة على البث لتدعم التطبيقات التي تعتمد على البيانات. سيسمح هذا للمستخدمين بالاستمتاع بأفضل تجربة عند استخدام أحدث صيحات الهواتف الذكية (الذكاء الاصطناعي، إنترنت الأشياء والتشغيل الآلي) واستخدام خدمات الألعاب الرقمية.

2. َبنّي المزيد من الذكاء الاصطناعي وتقنيات الواقع الافتراضي

إن إطلاق أوكولوس ريفت – جهاز الواقع الافتراضي - ولعبة البوكيمون جو الشهيرة في ٢٠١٦ أثبت للعالم قوة وأهمية تقنيات الواقع المعزز والافتراضي، ومع الوقت ستقوم الهواتف الذكية بإظهار التطبيقات العملية لهذه التقنيات.

الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي هما جزء من الإطار الأساسي للواقع الرقمي الحديث. بداية من عرض منتجات متاجر التجزئة انتهاءً بتدريبات مراحل التصنيع، فإن دمج تقنيات الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي مع تكنولوجيا الهواتف الذكية القوية سيحرّك الواقع الرقمي لتوظيف المزيد من التكنولوجيا.

تَوقّع أن ترى المزيد من الصناعات التي تقوم بإضافة تقنيات الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي في نطاق تقديم خدمات تتمركز حول المستهلك وتحسين تجربة المستهلك.

3. إعطاء الأولوية للتطبيقات وأمن المعلومات

الإيقاع المتسارع في جانب تطوير تكنولوجيا الهواتف الذكية يجلب العديد من المخاوف بخصوص طرق حماية المعلومات. فمع تخطّي نسبة استهلاك الجوّالات متوسط نسبة استهلاك أجهزة الكمبيوتر المكتبية في المنازل، سيظل فهم المخاطر في مجال حماية الهواتف الذكية أولوية.

تظهر الحوادث الحديثة لاختراق بيانات بعض الشركات في السنوات الأخيرة حاجة شركات الاتصالات لتحسين مستوى أمن المعلومات للحماية من مخاطر الاختراق المحتملة. هنا يظهر دور كل من التطبيقات التي ستساعدك على حماية هاتفك وبياناتك,والتحليل المتقدم للبيانات وأنظمة الحماية المصممة خصيصاً لتحسين أداء التطبيقات وأمن المعلومات.

التطور التقني وقواعد النظام الأمني الجديد يقومان بتحسين السيطرة على البنى التحتية للمعلومات، وعلاج نقاط الضعف الأمني والتقليل من مخاطر الاختراق.

4. ازدهار إنترنت الأشياء

مع زيادة اتصال العديد من الأجهزة الحديثة بالإنترنت، تستعد إنترنت الأشياء (IoT) لإحداث ثورة في صناعة الهواتف الذكية. فقد أصبحت الآن كل الأجهزة المنزلية (الثلاجات، أجهزة قياس الحرارة، أجهزة المساعد الشخصي، الأفران والمزيد) مزوّدة بهذه التقنية.

وكلما ازداد عدد الأدوات الحسية المتصلة بالإنترنت، كلما أصبح العالم أكثر اتصالاً في الواقع. من المنازل الذكية والأجهزة الذكية القابلة للارتداء إلى المدن الذكية وتطبيقات إنترنت الأشياء (الزراعة، الصحة، التجزئة، إلخ..)، تقوم إنترنت الأشياء برفع سقف الإمكانيات المطلوبة من الأجهزة المحمولة، مما سيؤدّي إلى تطوّر تكنولوجيا الهواتف الذكية.

وتشكّل تقنية إنترنت الأشياء نقطة تحوّل حرجة في تكنولوجيا الهواتف الذكية. فبينما لايزال تبني هذه التقنية في ازدياد، أعرب العديد من خبراء التقنية والهيئات التنظيمية عن قلقهم حيال مدى أمان تقنية إنترنت الأشياء وقابلية اختراق المعلومات من خلالها.

5. تعلم الآلة والذكاء الاصطناعي

بات الذكاء الاصطناعي أحد أعمدة الحياة اليومية. ودخلت أنظمة المساعدة الشخصية مثل أليكسا، وجوجل هوم، و سيري نطاق المهام التي كانت محصورة على الانسان وحوّلتها إلى مهام أوتوماتيكية أكثر إنتاجية ودقة. ومع إضافة تقنيات تعلّم الآلة والبيانات الضخمة ستتضاعف إمكانيات تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.

دمج تقنيات تعلّم الآلة والبيانات الضخمة سيساعد تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي أن تتقدم بخطوات سريعة. ففي غضون سنوات قليلة، يمكننا التوقع بأن الذكاء الاصطناعي سيقوم بتحسين وظائف تطبيقات الجوال الأخرى مثل إنترنت الأشياء والواقع المعزز والواقع الافتراضي.

سيصبح الذكاء الاصطناعي مدمجاً في العوالم المادية والرقمية، مما سيسهّل على العلامات التجارية دعم اختيار المستهلك وكيف يتفاعل ويوظّف قوته الشرائية.

6. ظهور باقات البيانات الغير محدودة

طوال فترة تطور تكنولوجيا الهواتف الذكية، كانت باقات البيانات وباقات الهواتف الذكية المتعددة هى الباقات التقليدية. لكن، ومع زيادة تعقيد تطبيقات الهواتف الذكية وزيادة احتياجها للبيانات، مالت شركات الاتصالات نحو توفير باقات إنترنت بلا حدود.

إن كمية البيانات المطلوبة لتطبيقات الهواتف الذكية مثل إنترنت الأشياء، وخدمات البث المباشر والواقع المعزز تتطلب من شركات الاتصالات تغيير البنى التحتية للبيانات. فالنمو المتصاعد في استهلاك الهواتف الذكية للبيانات والطلب على عروض بيانات أكبر سيغيّر جميع قواعد اللعبة.

وإذا ظلت معدلات استهلاك البيانات تتحرك بسرعتها الحالية، يُتوقع أن تقوم شركات الاتصالات بعرض باقات بيانات بلا حدود ومتنوعة.

وفي النهاية

من الواضح أن الابتكار في مجال تكنولوجيا الهواتف الذكية سيعيد تشكيل الطريقة التي نقوم بها بالأشياء. ومع استمرار التكنولوجيا الحديثة في تحسين إمكانيات الهواتف الذكية، سيصبح الدور الأساسي للهواتف الذكية هو تحويل الطلب إلى احتياج.